وقد كانت فَضاعة شهادة الحسين ـ عليهالسّلام ـ وشناعة عمل القَتَلة بحيث أوجب على الأئمّة من بعده تبديل أُسلوب الجهاد وأدواته بل ووجهته، من الجهاد المعلَن في سبيل الخلافة وتولّى الحكم والسلطة، إلى الجهاد المعلَن في سبيل الشريعة والدستور والأحكام. مع الحفاظ في كلّ من الدورين على الهدف غير المعلَن، لكون كلّ منهما مكمّلاً للآخر في تحقيق أصل (الإمامة) التي هي استمرارٌ لأهداف (النبوّة) الإلهيّة. وهذا البحث يتكفّل بيان أسباب هذا التبدّل وأهدافه وأساليب عمل الإمام السجّاد ـ عليهالسّلام ـ في سبيل تحقيقه وتنفيذه.
السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي
وقد كانت فَضاعة شهادة الحسين ـ عليهالسّلام ـ وشناعة عمل القَتَلة بحيث أوجب على الأئمّة من بعده تبديل أُسلوب الجهاد وأدواته بل ووجهته، من الجهاد المعلَن في سبيل الخلافة وتولّى الحكم والسلطة، إلى الجهاد المعلَن في سبيل الشريعة والدستور والأحكام. مع الحفاظ في كلّ من الدورين على الهدف غير المعلَن، لكون كلّ منهما مكمّلاً للآخر في تحقيق أصل (الإمامة) التي هي استمرارٌ لأهداف (النبوّة) الإلهيّة. وهذا البحث يتكفّل بيان أسباب هذا التبدّل وأهدافه وأساليب عمل الإمام السجّاد ـ عليهالسّلام ـ في سبيل تحقيقه وتنفيذه.